فهرس الكتاب
فترة وفترة أطمئن عليه عن طريق الرسائل فقط لأني لا أستطيع أن أتركه لأني أجد أن حياتي معه لهذا كل يوم ومع كل صلاة أدعو من الله أن يجعله زوجا صالحا لي وأن يجمعنا في الحلال فهل يجوز أن أدعو بهذا الدعاء وهل اطمئناني عليه عن طريق الرسائل حرام، أرجو منكم مساعدتي لأني أخاف أن أخطئ في شيء وأيضا أخاف أن أقع في اليأس من هذه الحياة لأني وحيدة في هذه الغربة ولا أحد يسمعني وأتمنى لكم كل النجاح والخير
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله لنا ولك الثبات على دينه ، وأن يصلح حالك ، أما عن تحدثك مع هذا الشاب الأجنبي فإنه لا يجوز ، وسبق بيانه في الفتوى رقم: 10570 ، والرسائل مثل غيرها ، فكل صلة تربطك به عليك قطعها ، وتراجع الفتوى رقم: 11723 ، وننبهك أيتها الأخت الفاضلة إلى أن الحكم على شخص بأنه مؤدب وذو أخلاق وغير ذلك لا يكون عن طريق هذه الشبكة (الأنترنت) فما أكثر من خدعن عن طريق هذه الشبكة، ولك أن تختبري صدق هذا الشاب بأن تضعيه أمام أحد خيارين ، إما أن يتقدم لخطبتك من أهلك ، وإما أن تقطعي علاقتك به ، وبهذا تعلمين إن كان صادقا أم مخادعا ، ونحذرك من حبائل هذه الشبكة ومزالقها ، وننصحك بأن يكون الله تعالى وكلامه القرآن أنيسك في وحدتك وغربتك، أما الدعاء بأن يجعل الله عزوجل هذا الشاب من نصيبك فلا حرج في ذلك، والأفضل هو الدعاء بأن يرزقك الله الزوج الصالح، وترك الاختيار لله سبحانه فالخير في ما اختاره الله ، وتراجع الفتاوى التالية:65665 /65932 .
والله أعلم .
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
عواقب التساهل في الحديث مع الأجنبيات
تاريخ الفتوى: ... 09 ربيع الثاني 1427 / 08-05-2006
السؤال