فهرس الكتاب
عند أبي يوسف ومحمد صاحبيه، وعليها العِدة باتفاق الجميع بذلك للاحتياط."الأحوال الشخصية للشيخ عبد الرحمن تاج ص 347 ـ 350".
ـــــــــــــــــــ
دفع مؤخر الصداق و الديون مع تغير العملة ... العنوان
كيف يُدفع مؤخر الصداق مع تغير قيمة العملة، وكذلك الديون مع الهبوط المفاجئ للعملة كما يحدث في العراق وغيرها؟ ... السؤال
العلامة الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي ... المفتي
... ... الحل ...
... الرأي الذي أرجحه وأفتي به منذ سنين طويلة هو أن الديون القديمة وخصوصًا في العملات التي تغيرت تغيرًا فاحشًا وهائلًا ولا يمكن أن تُسترد نفس العملة وعددها بالعد، ولكن تسترد بالقيمة، والقيمة هنا يمكن أن تُرد إلى الذهب؛ ففلان عنده مبلغ من المال -الليرة اللبنانية مثلًا- فيمكن معرفة قيمة هذا المبلغ وكم كان يساوي من الذهب في هذه السنة، أو بعملة ثابتة نسبيًا مثل الدولار مثلًا
وأنا عندما ذهبت إلى إستنبول سنة 67 كان الدولار يصرف بإحدى عشرة ليرة تركية، وفي السنة التالية ذهبت أيضا وكان يصرف بـ12 ليرة، وقال لي الأخوة في إستنبول: ألا نشتري لك شقة؟ تستطيع أن تشتري شقة 90 ألف ليرة الآن؛ الدولار بمئات الآلاف من الليرات؛ ولذلك يجب التسديد -سواء المهر أو غيره-بالقيمة المقدرة بالذهب أو الدولار في ذلك الوقت
ـــــــــــــــــــ
المغالاة في مؤخر الصداق ... العنوان
يحدث في بلادنا أن يُجبر العريس على كتابة مؤخر صداق كبير، يقصد به"شرط جزاء"إن طلق أن يدفع، ولا يقصد به أن يكون جزءا من المهر.. فما الحكم الشرعي في ذلك؟
... السؤال
الشيخ عبد الخالق الشريف ... المفتي
... ... الحل ...
... بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
جعل الإسلام للمرأة مهرًا، ويجوز أن يكون منه جزء يدفع حالًا وآخر مؤجلًا، وما يتفق عليه ويتم كتابته يصبح هو الأمر الشرعي المقبول، وذلك حسب أعراف البلدان والأسر، وقد يدفع للمرأة كما قال تعالى:"وآتيتم إحداهن قنطارًا"، فليس هناك قدر معين محدد لهذا الأمر.
وإن كنا كما جاء في الحديث النبوي الشريف ندعو الناس إلى التيسير على الشباب حتى يتزوجوا، وتُحفظ الأعراض:"خير النكاح أيسره"، فهذا ما جاءت به الشريعة من الدعوة إلى اليسر في النكاح وفي الجهاز وفي غير ذلك.