فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6953 من 35630

السكس وهذا الشيء أذهلني وتكلمت مع زوجي وقلت له إنني وجدت هذه الأفلام في غرفته فأنبني زوجي لدخول غرفة الشاب وقال لي إنني تدخلت في شيء لم يعنني مع العلم أني ملتزمة دينيا وقال لي هو حر في تصرفاته ويحق له ذلك وأنت ما دخلك ولماذا تبحثين في غرفة الشاب . مع العلم أني تكلمت مع الشاب بخصوص هذا الموضوع وقال لي أنا آسف ولكن هذه الأفلام ليس لي هي بالأصل لابن زوجي وهو الذي أعطاني إياها .

فسؤالي هو: هل أنا آثمه لأني عبثت في محتويات الشاب كونه يعيش معي في نفس البيت والبيت لي وليس له؟. وهل أنا مسؤولة أمام الله إذا أنا سكت عن ذلك؟

وهل أنا أخطأت لأني أخبرت زوجي عنه؟ مع العلم أن أم الشاب وضعته أمانة في عنقي عندما سافرنا وقالت لي هو مثل ابنك خذي بالك منه ما حكم إقامة هذا الشاب عندي في نفس البيت وأرجو من فضيلتكم توضيح كل شيء على حدة لكي أقرأه لزوجي لأنه زعلان مني ؟

وجزاكم الله كل خير عنا خير الجزاء.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنشكر السائلة الكريمة على اهتمامها بدينها وحرصها على تغيير المنكر وإزالته ، ولتعلمي أن هذا الشاب يعتبر أجنبيا عنك ولا يجوز لك الخلوة معه في غرفته أو في غيرها ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم . متفق عليه .

وكذلك لا يجوز لك التجسس عليه ولا البحث عن ما يخفيه في غرفته أو جيبه ، ولو كان ذلك بحجة أن أمه أوصتك عليه ، فقد قال الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ {الحجرات: 12 } وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله . رواه الترمذي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت