فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6954 من 35630

وكان عليك أن تنصحي هذا الشاب وتحذريه من هذه المخالفات الشرعية ، وعليك أن تستري عليه ما دام يعتذر عن ذلك ولم يجاهر به ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة . رواه مسلم .

وما دام ذلك قد حصل فعليك أن تستغفري الله تعالى وتتوبي إليه وتستسمحي الشاب وتنصحيه بتقوى الله تعالى .

وعليك أن تسترضي زوجك ، ولتعلمي أن ما قاله: إن الشاب حر في تصرفاته غير صحيح بالنسبة للحرام فلا يجوز للمسلم أن يفعل الحرام بحجة أنه حر ، وأما الحلال فله أن يفعل ما شاء منه ويترك ما شاء ، فهو حر في ذلك .

وبخصوص حكم إقامته عندك في البيت فلا مانع منها ما لم تحصل خلوة أو يكون ضرر ، وأما الخلوة معه فلا تجوز في البيت ولا في غيره كما قدمنا ، سواء تم عقده على بنت زوجك أم لا؛ لأن زوج بنت الزوج لا يكون محرما إلا إذا كان محرما من جهة أخرى بالرضاع أو النسب .

والله أعلم .

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الفتوى: ... اليد تزني وزناها اللمس

تاريخ الفتوى: ... 20 صفر 1427 / 21-03-2006

السؤال

أنا فتاة مسلمة كنت متدينة أكثر من الآن، ولكن ابتليت بالمعاصي، الحمد لله على كل شيء، سؤالي هو: أنني أحب الجنس كثيرًا ولا أريد الوقوع بأي شيء من الزنا والآن لم يتقدم أي شاب يستطيع أن يؤمن لي الحياة الطبيعية لجأت إلى العادة السرية، منذ فترة التقيت بشاب كنت أعرفه منذ سنين ونحن على علاقة في بعض الأحيان يتحسس أعضائي بيده من فوق الملابس، أنا لا أريد هذا ولكن أستمتع به وأحيانًا نجلس بطريقة كأننا نعاشر بعضنا، ولكن فوق الملابس، فما حكم ما أقوم به الآن، وماذا أفعل لكي أكون بأمان الله، وما هي الوسيلة الحلال التي يمكن أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت