فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6964 من 35630

أما كون واقعها اليوم أن القوانين التي يترافع فيها المحامي فيها مخالفات للشريعة (وليس كل ما فيها مخالفًا للشريعة) فهذه القوانين ليست من صنعه، فإثمها على صانعها، لكن عليه أن لا يطلب في مرافعته تطبيق الحكم القانوني المخالف للشريعة، وأن لا يقبل دفاعًا عن موكل مبطل، وإذا ظهر له أثناء سير الدعوى أن موكله مبطل فعليه أن ينسحب منه شرعًا، ويستطيع أن يشرط ذلك على الموكل.

إنني مارست المحاماة في حلب قرابة عشر سنوات، ثم تخليت عنها للتدريس لهذا السبب، لأن الذي يشرط هذه الشروط على من يريد توكليه لا يوكله!!.

ولكن الناس اليوم في ظل أصول المحاكمات وتعقيداتها، لا يستغنون عن توكيل المحامين الذي أصبحوا في كل البلاد هيئة عالمية لا يستغني عنها، ولو أوصينا كل مسلم متمسك بدينه بترك المحاماة، لما بقي في الميدان إلا من لا يتورعون عن حرام، وفي هذا ضرر ظاهر.

وينطبق عليها الكلمة المأثورة أنها ضرر ضروري!! في ظل الوضع الحالي في العالم، ويمكن أن تبرر بأن القاضي يمكن أن يصدر حكمًا جائزًا حتى على الطرف المبطل، فالمحامي عنه يريد أن يحول ضد ذلك.

والله أعلم .

ــــــــــــــ

معاشرة غير المسلمين

سؤال:

أنا طالب مسلم ، وأنا أعيش حالة ضياع بين مصاحبة المسلمين وغير المسلمين . ففي أيام الجمع عادة، فأنا أبقى مع المسلمين ، أما في باقي أيام الأسبوع، فأبقى مع غير المسلمين في الجامعة . ومشكلتي هي أني أميل إلى قضاء جزء كبير من وقتي مع غير المسلمين. ومع وجود الإغراءات من حولي ، فأنا لا أعرف كيف أفعل مع النساء . أنا لا أشرب الخمر، ولا أدخن، لكن عندما يتعلق الأمر بالنساء ، فإني أصبح ضعيفا . وبسبب مواقفي الإسلامية ، فإن الفتيات يجدنني لطيفا بالمقارنة مع أصدقائي الآخرين . وأنا أتمنى لو أني أعرف بعض الأخوات المسلمات ، اللآتي أحترمهن حقا ، لأتمكن من التحدث إليهن (من منظور إسلامي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت