فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7051 من 35630

لتطور وسائل السفر وقصر مدة الغياب عن الوطن، مع توافر كل المستلزمات من ضروريات وكماليات، وسهولة الحصول عليها، ومع استتباب الأمن حيث تؤدي الشعائر بيسر، بالقياس إلى أزمان سبقت قد يكون لكل ذلك أثره في تغير النظرة عند فهم الحديث الخاص بسفر المرأة وحدها. وقد صح في البخاري من حديث عدي بن حاتم أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذكر أنه قد يستتب الأمن حتى ترتحل الظعينة من الحيرة وتطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله.

وقد رأينا في استعراض آراء الفقهاء -حتى بين علماء المذهب الواحد- اختلاف وجهات النظر في حتمية المحرم أو الزوج ومكان الاستعاضة عنهما بالرفقة المأمونة، بل في جواز حجها بدون مرافق، حتى إن ابن حزم في"المحلى"رجح عدم وجوب الزوج أو المحرم في سفر الحج، فإذا لم تجد واحدًا منهما تحج ولا شيء عليها.

ولذلك أرى أن المدار هو على توفر الأمن والراحة لها، فإذا حصل ذلك بأية صورة من الصور، كزوج أو محرم أو رفقة مأمونة أو إشراف رسمي مسئول أو غير ذلك؛ وجب عليها الحج وسافرت، وقد حج نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد أن أذن لهن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنهما- وكان ذلك سنة لأنهن حججن مع الرسول صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم

ــــــــــــــ

التعامل مع المحارم له حد يجب ألا يتجاوز

تاريخ الفتوى: ... 21 رمضان 1426 / 24-10-2005

السؤال

أريد أن أحكي مشكلتي زوجي أمه متوفاة ويعيش منذ أن كان في العاشرة مع والده وزوجته هي عمرها 52 سنة وزوجي 35 وهو يحب زوجة أبيه جدا لدرجة أنه قد ينام بجوارها في السرير ويداعبها يحضنها ويقبلها ويدخل عليها الحمام وهي تغير ملابسها أمامه وتوقظه من النوم بالقبل والأحضان وتدلك له جسمه كله ويتكلمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت