الصفحة 7090 من 35630

أنني في هذه الفترة أشعر بحاجة ماسه للزوج الصالح ، بحاجة لمن يقف معي ويعينني على الخير، أفكر بالأطفال وأتمنى أن أرزق بطفل لأربيه على الشريعة الإسلامية، لقد تقدم لخطبتي كثير منذ كنت في الثانوية وحتى الآن ولكن أبي يرفض، منهم من هو فعلًا لا يصلح أن أرتبط به ومنهم من يكون على مستوى عال من الخلق والدين فيرفضه أبي! يرفضه أعتقد لأن عقلية الجاهلية"لا تزوج الصغرى قبل الكبرى"لا زالت تخيم على أبي مع العلم أن أختي التي تكبرني ذات شخصية ضعيفة جدًا ولا تستطيع التحكم بتصرفتها و .... المهم أنه مواصفاتها لا تتناسب مع الخطاب الذين كلما أتى واحد يخطبني يرفض أبي ويعتذر منه ثم يقول له ما رأيك بالكبرى؟! فلا يوافق وبالتالي يذهب الخاطب ونبقى الاثنتين في بيت أبينا.

المهم في هذه الظروف المتعبة كان أحد أساتذتي في الجامعة (قسم علم النفس) ذا شخصية لم أر مثلها من قبل ملتزم غيور كثير النصح خلوق ، كنت أحس بعدم الثبات والتشتت وأن هذا الشخص سيساعدني كنت أحس بأن ضالتي عنده وأنه سيرشدني إلى الطريق الصحيح وفعلاَ جاء الوقت المناسب فأخبرته بأني أحتاج لمساعدته فاستقبلني في مركز إرشاد الطلبة وبدأ يستمع إلي وبعد 3 جلسات تقريبًا أحسست أنني أعرف الآن أين أضع قدمي لقد غيرني هذا الدكتور تغييرا كاملا أصبحت أفكر بطريقة أفضل عرفت مواطن الضعف فيي وتبدل حالي للأحسن ولله الحمد .

ولكنني وبصراحة تعلقت بهذا الدكتور تمنيت لو يكون أبي أو أخي الكبير ، تمنيت لو أستطيع اختيار عائلتي لأختاره أبا أو أخا ، ولكن عندما أصحو أجد أنه لا أستطيع أن أتقرب منه إلا أن أكون زوجته وهذا محال لأنه متزوج ولديه طفلان وهو مستقر مع عائلته .

ومع علمي بذلك أزداد حزنًا لأني لا أستطيع أن أفكر فقط مجرد تفكير بأن أنساه، فكلما رأيت إخوتي وجفافهم تذكرته وتخيلته مكانهم .. كلما رأيت أبي وصغر عقله الذي يتباهى به تذكرته وتذكرت تواضعه .. كلما رأيت إخوتي يعصون الله وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت