الصفحة 7149 من 35630

و بالجملة فإنّ دراسة الفتاة المسلمة في الجامعات المعاصرة محفوفةٌ بالخَطَر ، و القول بمشروعيّتها يختلف من حال إلى حال ، فإذا كانت الحاجة إلى الاختصاص الدراسي الذي أقدَمَت عليه الفتاة ماسّة ، و لا يوجد في بنات جنسها من المسلمات من تُسدّ بوجودهن الحاجة ، و تسقط فرضيّة الكفاية ، و غلبَ على ظنّها عدم وجود محظورات شرعيّة في دراستها ، أو إمكانيّة التغلّب على ما وُجد منها ، جاز لها ذلك ، و قد تكون أهلًا للثواب بمقدار مجاهدتها لنفسها ، و إشاعتها الخير و الدعوة إلى الله في محيطها ، إن أقدَمت على ذلك احتسابًا ، و إلا فلا .

و الله الموفّق ، و صلى الله و سلّم على نبيّه محمّد و آله و صحبه أجمعين ، و الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات .

ــــــــــــــ

هل تجاهد المرأة

سؤال:

السؤال:

هل جهاد المرأة غير واجب ؛ سواءٌ أكان جهاد الدعوة أو جهاد الكفار ؟.

الجواب:

الجواب:

الحمد لله

ليس جهاد الكفار بالقتال واجبا على المرأة ، ولكن عليها جهاد بالدعوة إلى الحق ، وبيان التشريع ، في حدود لا تنتهك فيها حرمتها ، مع لبس ما يستر عورتها ، وعدم الاختلاط بالرجال غير المحارم ، وعدم الخضوع بالقول والخلوة بالأجانب ، قال الله تعالى في نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم:"واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ءايات الله والحكمة"الأحزاب/34 وثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله هل على النساء من جهاد ؟ قال:"نعم ، عليهن جهاد لا قتال فيه: الحج والعمرة"أخرجه أحمد 6/68 وابن ماجه 2/968 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت