الصفحة 7151 من 35630

تطيب المرأة عند خروجها إلى المسجد

سؤال:

السؤال:

نلاحظ في صلاة التراويح أن عددا من النساء القادمات إلى المسجد يضعن طيبا له رائحة قويّة بحيث يشمها الرجال الذين يمشون خلفها أو بجانبها وقد قمن بنصيحة بعضهن فقلن إن وضع الطّيب عند الإتيان إلى المسجد من احترام المسجد ، فما الحكم في ذلك ..

الجواب:

الجواب:

يجب أن يكون المرجع في الأحكام الشرعية إلى نصوص الكتاب والسنّة وليس إلى الآراء والأمزجة والأهواء والاستحسانات ، وفي هذه المسألة بالذات وردت نصوص عديدة ومغلّظة في النهي ومن ذلك هذه الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في نهي النساء عن التطيب إذا خرجن من بيوتهن:

1-عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية"

2-عن زينب الثقفية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربنّ طيبا".

3-عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة".

4-عن موسى بن يسار عن أبي هريرة:"أن امرأة مرت به تعصف ريحها فقال: يا أمة الجبار المسجد تريدين ؟ قالت: نعم ، قال: وله تطيبت ؟ قالت: نعم ، قال: فارجعي فاغتسلي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من امرأة تخرج إلى المسجد تعصف ريحها فيقبل الله منها صلاة حتى ترجع إلى بيتها فتغتسل"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت