الصفحة 7158 من 35630

"زاد في حديث آخر:"لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا". رواه مسلم من رواية أبي هريرة ."

قال ابن عبد البر: أراد صلى الله عليه وسلم النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف لا يستر فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة . نقله السيوطي في تنوير الحوالك (3/103) .

رابعا: ( أن يكون فضفاضا غير ضيق فيصف شيئا من جسمها )

فلأن الغرض من الثوب إنما هو رفع الفتنة ولا يحصل ذلك إلا بالفضفاض الواسع ، وأما الضيق فإنه وإن ستر لون البشرة فإنه يصف حجم جسمها أو بعضه ويصوره في أعين الرجال وفي ذلك من الفساد والدعوة إليه ما لا يخفى فوجب أن يكون واسعا وقد قال أسامة بن زيد:"كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة مما أهداها له دحية الكلبي فكسوتها امرأتي فقال: ما لك لم تلبس القبطية ؟ قلت: كسوتها امرأتي ، فقال: مرها فلتجعل تحتها غلالة ، فإني أخاف أن تصف حجم عظامها"أخرجه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (1/441) وأحمد والبيهقي بسند حسن .

خامسا: ( أن لا يكون مبخرا مطيبا ) فلأحاديث كثيرة تنهى النساء عن التطيب إذا خرجن من بيوتهن، ونحن نسوق الآن بين يديك ما صح سنده منها:

1-عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية"

2-عن زينب الثقفية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيبا".

3-عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة".

4-عن موسى بن يسار عن أبي هريرة:"أن امرأة مرت به تعصف ريحها فقال: يا أمة الجبار المسجد تريدين ؟ قالت: نعم ، قال: وله تطيبت ؟ قالت: نعم ، قال: فارجعي فاغتسلي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت