الصفحة 7161 من 35630

لقد أرسلت إلى حضراتكم سؤالا لكن للأسف لم أتلق الإجابة، أنا شاب مسلم عمري20 عامًا أعيش في أوروبا للدراسة، لقد وقعت في الفاحشة ومارست الزنا والعياذ بالله، ولكن ليس بشكل كامل أحس أن الله يعاقبني في دنياي قبل آخرتي، كيف يمكنني التكفير عن ذنبي والتغلب على رغبتي الجنسية بما يرضي الله فهي تنغص علي عيشي ولا أستطيع كبح جماحها، مع العلم بأنه يجب علي الاحتكاك بالمجتمع الفاسق فالله أنعم علي بعمل إلى جانب دراستي، وأعلم أيضا أنه من المستحيل أن أتزوج قبل 10 أعوام على الأقل بسبب الدراسة والعجز المادي، أستحلفكم بالله الإجابة بحلول عملية، فمشكلتي تقض مضجعي ومصيري كمسلم متعلق بها؟

وجزاكم الله كل خير وأثقل ميزان حسناتكم بكل حرف أعاد ضالا إلى هداه.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الزنا من كبائر الذنوب، ولقد توعد الله فاعليه بالعذاب الشديد، وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 32647، 16688، 1602، 19812، 11038، 4458.

هذا وإن كان بقاؤك في أوروبا للدراسة وبدون زواج سيعرض دينك للخطر، فإن الواجب عليك العودة إلى بلاد المسلمين فورًا، فإن السلامة لا يعدلها شيء، وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 37470، 10043، 47026.

وعلى من ألم ببعض ذلك أن يبادر بالتوبة قبل أن يدهمه الموت، فإنه يأتي فجأة ووقتها لا ينفع الندم، وانظر شروطه التوبة النصوح في الفتوى رقم: 9694، والفتوى رقم: 5450.

وأما إن رغبت في إكمال دراستك في أوروبا فبادر بالزواج من امرأة صالحة تستعفف بها عن الحرام، ولا تتعلل بضيق ذات اليد، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ثلاثة حق على الله عونهم -وذكر منهم: الناكح الذي يريد العفاف. رواه الترمذي وحسنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت