الصفحة 7255 من 35630

العمر، و أنا أكبره بعامين في دراسة ، هو يحبني ولن يستطيع الزواج بأخرى و إلا ظلمها بعواطفه، و أنا مقتنعة جدا به لإنسانيته النادرة، و لأخلاقه العالية...

كم حلمنا أن نتزوج و نحن لا زلنا ندرس، لكن أهلي يرفضون حتى معرفته في ظروفه الراهنة، المجتمع يظلمنا و أهلي يظلموننا [رغم أن أهله أناس طيبون يوافقون على زواجنا و نحن لا زلنا ندرس]

ونحن نحب بعضنا البعض ونريد التحصين لأنفسنا ونريد الاجتماع وربنا راض عنا ونريد نصر الإسلام ونريد أولادا يفرضون الإسلام و يحررون المسجد الأقصى و لكن المجتمع فقط لا يسمح.

لكي يتمكن من إكمال دراسته لابد من الانتظار 3 سنوات.3 سنوات من العذاب و الانتظار و الشوق.

أريد منكم فقط كلمة تعيننا على الصبر و التحمل إلى أن يأذن الله بزواجنا أريد الاستقرار النفسي و العاطفي.... فكيف السبيل إليه؟

أخاف أن تتبدل مشاعري نحوه أو أن أفتن بمن هو أحسن منه، أريد أن أكون وفية له بأفكاري و عواطفي...

مصيبتنا ستكون إذا انعدمت البركة من حياتي الزوجية، لهذا ما الذي يمكن أن نفعله حتى يرضى ربنا عنا؟هل تجوزلنا اللقاءات في وقع النهار أمام الناس ؟ أو هل تجوز الاتصالات الهاتفية فقط ؟ أم لا شيء يجوز وكل اتصال بيننا يعتبر حراما ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا تعارض بين المواصلة في الدراسة والزواج ، ولذا فإننا ننصح أولياء الأمور بأن لا يمنعوا أبناءهم أو بناتهم من الزواج بحجة إتمام الدراسة ، فإن في الزواج استقرار الذهن والتحصين من الفواحش، وما قيمة أن ينجح الإنسان في دراسته، ويفشل في إصلاح نفسه وحاله مع الله تعالى . وانظري الفتوى رقم 18626 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت