الصفحة 7266 من 35630

( 4934 ) ومسلم ( 2172 ) من حديث عقبة بن عامر . فعليك بحفظ زوجتك والغيرة عليها ، وعدم تعريضها للفتن .

خامسًا:

أما بالنسبة لذهابها إلى التنزه فلا بأس به إن لم يكن المكان الذي تذهبون إليه مما يلتقي به أهل الفسوق كالشواطئ وغيرها من الأماكن التي تكثر فيها الريبة ، وتكون محافظة على حجابها بعيدة عن مواطن الفتن ، وإذا خشيت من وجود ذلك الرجل الأجنبي أن يكون سببًا للفتنة أو الوقوع فيما حرمه الله ، فالواجب عليك منع زوجتك من السفر معهم ، وهذا أمر من الغيرة المحمودة التي يحبها الله ورسوله ، أن يغار الرجل على أهله فيمنعهم من الفواحش ومما قد يكون وسلية إليها

واعلم - أخي في الله - أن معظم مصائب الأسر تكون من صديق العائلة أو قريبهم ، فسدد وقارب وانظر الخير في أمرك وقديمًا قيل ( رب البيت أدرى بالذي فيه ) واحرص على ما ينفعك .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

ــــــــــــــ

الفتوى: ... لا حرج في وجود الرجل في بيته أثناء وجود امرأة أجنبية فيه مع زوجته مالم يخل بها

تاريخ الفتوى: ... 10 رجب 1426 / 15-08-2005

السؤال

إذا كانت زوجة أحد الإخوة في بيتي مع زوجتي، هل يجوز لي أن أدخل إلى غرفة أخرى في غياب الأخ الذي ترك زوجته في بيتي، أفتوني مأجورين؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام البيت بيتك فأنت حر في أن تدخل أي مكان منه شئت، وكون زوجة الأخ المذكور ضيفة عندك لا يمنعك ذلك من الدخول في أي مكان شئت من بيتك، إذا اجتنبت الخلوة بها والحديث معها في أمور تنافي الآداب الشرعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت