الصفحة 7276 من 35630

جزيرة العرب، حتى أنه لم يذكر اسمها على لسانه طول مدة هذه المحنة، وكان حين يسأل عنها وهى مريضة في بيت أبيها أبى بكر الصديق يقول كيف حال تيكم، حتى أنزل الله الوحى ببراءتها .

فالمحافظة على عفاف المرأة المسلمة وعرضها وشرفها من الأمور التى حرصت الشريعة الإسلامية على صيانتها .

الأمر الذى يتجلى واضحا من النصوص المذكورة وغيرها في هذا الباب كثير ومن هذا كله يتعين أن السيدة المسئول عن أمرها مخطئة كل الخطأ في تصرفها المذكور ، ولا يباح لها هذا العمل شرعا .

ولزوجها الحق في أن يمنعها من هذا التصرف .

ومنه يعلم الجواب عن السؤال . والله سبحانه وتعالى أعلم .

ــــــــــــــ

ذكر الموت حافز للعمل بطاعة الله والبعد عن نواهيه

تاريخ الفتوى: ... 11 رجب 1426 / 16-08-2005

السؤال

أنا يا إخواني لا أنسى الموت أبدا وصرت في حالة تشاؤم ولا أقدر أن أفعل أي شيء لدنيا وكأني دائما في الحلم وكأن جسدي ليس معي فأنا عندي سؤالان الأول: ماذا أفعل في حالتي هذه التي تكلمت عنها حتى أستطيع أن أكون في وعيي وأفعل ما يفيدني بالدنيا والآخرة؟

وسؤالي الثاني: يا إخوان أنا يصعب عليَ أن أختلط مع الذكور وأرتاح جدا في الاختلاط مع الإناث ولكن دون حدوث أي شيء حرمه الله علينا وأنا دائما أحكي عن الموت لكل من يتكلم معي؟

أرجو الإجابة إذا أمكن وبارك الله فيكم.

وشكرًا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت