الصفحة 7736 من 35630

وقوع الفاحشة عند الاختلاط.. والزواج بالفعل ليس أيضًا مانِعًا مِن وُقوع الفاحشة عند الاختلاط.

الاختلاط مركز الجذْب بين الرجل والمرأة، وعلاقة السُّوء بينهما عند الاختلاط مَوقوتة فقط بالظروف التي تُيسِّر لهما الاتصال، كما حصل الآن في سؤال السائل من مَبيت الصديق في منزل صديقه.

فهل نكون مسلمين لمَصلحتنا، ومَصلحة أُسَرِنا، ومصلحة أولادنا؟ هل نَلتزم بالحلال والحرام في السلوك والمعاملات اتقاءً لكوارث الحياة، التي قد تُصيب المَقاتِل مِنَّا. والله أعلم

ــــــــــــــ

نظر الأب لابنته بشهوة

تاريخ الفتوى: ... 13 صفر 1426 / 24-03-2005

السؤال

أنا مشكلتي تنحصر في والدي دائما أحس في نظرته أنها نظرة حاسدة فهي ترعبني غير أنني كثيرا ما أحلم أني أعاشره معاشرة الأزواج وهذا الشيء يجعلني أنفر منه هل أنا بذلك أكون غير بارة بأبي غير أنه يتصرف تصرفات تجعلني أنفر منه بشدة مثل أن يتكلم أمامي في أمور جنسية وهذا يضايقني ولا أستطيع سوى تجنب الكلام معه تماما لا شيء سوى السلام ماذا أفعل؟

أفيدوني أفادكم الله.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت تعنين بقولك ( نظرة حاسدة) أن أباك ينظر إليك نظرة شهوة ويتحدث أمامك بأمور لا ينبغي ذكرها إلا مع الزوجة أو نحوها.. فلا شك أن هذا الأب بهذا التصرف قد خالف الشرع والطبع، وذلك النظر بشهوة محرم ولو إلى ذات محرم؛ ولأن الحديث في ذلك المجال يؤدي إلى إثارة الفتنة وإشعال نار الغريزة، مما يؤدي إلى الوقوع في الزنا وهو كبيرة من أعظم الكبائر وأقبحها، وهو مع المحارم أشد؛ كما في الفتوى رقم: 29514. وعلى كلٍ فالواجب عليك بر هذا الأب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت