الصفحة 7750 من 35630

ــــــــــــــ

حماية الأخ لأخته من محالطة الأجانب

تاريخ الفتوى: ... 28 محرم 1426 / 09-03-2005

السؤال

هذه القصة حادثة معي في واحد صديقنا يريد خطبة أختي لكن مازال في يوم أمضى ليلة معنا وفى الصباح ذهب آخى إلى عمله وأنا نائم سمعت حركة غير طبيعية فإذا به أجده في الفراش مع أختي لكن لم أشأ أن أوقفهم ثم بعدها قمت وهذبته وطردته فماذا حكم الإسلام في هذا وماذا أفعل به هل أقتله

أرجو منكم الرد بسرعة ، وشكرا لكم

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن حفظ المرء لمحارمه من الاعتداء والغيرة عليهن من آكد أمور حضانتهن ورعايتهن، والتساهل في مبيت الأجانب معهن أو خلوتهم به يعتبر من الدياثة المحرمة شرعا. وقد قال الله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا {التحريم: 6} .

وفي الحديث: ثلاثة قد حرم الله تعالى عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث. رواه أحمد.

وبناء عليه، فإنه يتعين عليك وعلى أخيك حماية أختكما من مخالطة الأجانب ولو كان الواحد منهم عازما على خطبتها، لأن الخطيب أجنبي حتى يتم عقد الزواج، وأما حكم ما حصل، فإن دخول الرجل على الأخت ورضاها بالخلوة به ومشاركته وطاعته فيما يريد أمر محرم عليهما، فيحرم عليه هو الدخول عليها والخلوة بها، ويحرم عليها هي الرضى والمكث معه، فالواجب عليها أن تخرج منه وتستصرخ من ينقذها.

وأما حكمك أنت فإنه يلزمك الجد في إخراجه وإيقافه عن عمله، ولو استدعى الأمر مقاتلته وسحبه بقوة فإنه يجوز لك ذلك، وإن قتلت فأنت شهيد إن شاء الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت