فهرس الكتاب
خلال العام والنصف الماضي فكانت المعاملة بيننا كالأزواج كنا نقاوم دوما اجتراح الحرمات ولكن كثرة الشوق أدت إلى المحظور فحدث ما حدث و لكن دون إيلاج الذكر ولكن بعد كل توبة كنا نعود مرغمين مرة أخرى. كل ذلك برضى من نفسها ولكن كنا نندم أننا نخون الله ونتوب ثم نعود. هل هي في حكم الزوجة ؟ هل منحها نفسها لي و هي ثيب تصبح زوجتى ؟ هل رغبتي الشديدة والملحة في أن تكون في جواري دائما وأن تكون لي تجعلها زوجة شرعية ينقصها الإشهار لوليها على الأقل؟ الآن أنا أبحث عن زوجة شابة لإرضاء والدتي ولعفة نفسي حتى لا أعصي الله مع الثيب مرة أخرى لأننا أرهقتنا كثرة المعاصي والندم عليها. وهي كذلك تقدم للزواج بها رجل آخر وافق عليه أهلها ومتحيرة وتفكر في قبول الزواج به كي لا تعصي الله مرة أخرى معي. لكني لازلت شديد التعلق بها وهي كذلك شديدة التعلق بي.ما هو موقفنا الشرعي , هل نحن أزواج ينقصنا الإشهار لوليها ؟ و ما هو الحل الأفضل لنا ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذه المرأة ليست زوجة لك، والواجب عليك وعليها أن تتوبا مما وقعتما فيه وتندما على ما فعلتما، وما ذكرته من أنها واهبة نفسها لك لا يغير الحكم، ولو أنك أخي قارنت بين لذة الشهوة ومرارة وعاقبة الذنب لما أقدمت على فعل الحرام، وننصحك أخي بطاعة والديك ونسيان هذه المرأة تماما، وستجد من الصالحات بغيتك. وفقك الله لطاعته وجنبك الزلل وسوء العمل. وإذا كنتما تخشيان من الوقوع في المحرمات ولم يرض وليها بالزواج منك، فلها أن ترفع أمرها إلى القاضي الشرعي ليزوجها بك، ولتقنع أنت والدتك بقبولها وأخبرها بتعلقك بها، وأنك إن لم تتزوج بها فإنك ستقع في الحرام.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الرد على شبهات أنصار الاختلاط المفتوح ... العنوان