الصفحة 7754 من 35630

فزيادة الأجر يُغري المرأة على العمل الخارجيّ، ولكن يُحمِّل طاقاتها البشرية العُضوية والنفسية ما يَجعلها أقرَبَ إلى إنسان عديم الإرادة مُشوَّش الإحساس والاستمتاع، بما مِن شأنه أن يُولِّد عند امرأة أخرى تفرَّغت إلى الأسرة واستقلَّت بعمل واحد المُتعةَ والراحةَ النفسية.

إن المرأة التي تُضيف إلى عملها في المنزل كزوجةٍ وأم ولدٍ عملًا خارجيًّا الاختلاطُ فيه بأجنبيٍّ عنها لا يتدخل فيه الإسلام، ولكنها قد تفتقد صلاحيتها النفسية بعد حين، واستمرارها في الازدواج بعد فقدان الصلاحية النفسية هو أمر آليٌّ أكثر منه إنسانيٌّ إراديّ.

وخلاصة الإجابة حول ما يسأل عنه السائل:

أولًا: إن الإسلام لا يُحرم العمل ولا يُحله، وإنما يحرم اختلاط المرأة بأجنبيٍّ عنها، فإذا أدَّى العمل إلى الاختلاط كانت مُباشرته حرامًا.

وثانيًا: إن عمل المرأة إذا لم يؤدِّ إلى الاختلاط بالأجانب توقَّفت صلاحيتها للزوجية والأمومة على استطاعتها النفسية والبدنية لأداء كلٍّ مِن نوعَيِ العمل، دون أن تفقد التوازن أو دون أن تقع تحت الإرهاق البدنيِّ والنفسي.

والله أعلم

ــــــــــــــ

هبة المرأة نفسها للرجل لا يعد نكاحا

تاريخ الفتوى: ... 25 محرم 1426 / 06-03-2005

السؤال

أنا شاب عمرى 27 عاما, يوجد علاقة حب بيني و بين ثيب عمرها 36 عاما ولها 7 أولاد ,هي كانت زوجة خالى فلما توفي قمت بالتقدم إليها منذ عام ونصف ولكن أفراد عائلتي رفضوا ماعدا الجدة. والدها وافق على شرط رضى والدتي التي لم و لن ترضى. مع العلم أنه لم يكن بينى وبين الثيب أكثر من علاقة الود والاحترام بل كنت أحبها أكثر من والدتي وأنها وأولادها كل شيء في حياتي منذ أن كان عمري 11 عاما وحتى الآن كل ذلك قبل وفاة خالي أما بعد وفاته بثلاثة أعوام صارحتها بشعورى واكتشفت أنه شعور متبادل، ثم حدث بيننا ما حدث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت