فهرس الكتاب
بسم الله،والحمدلله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد
الزنى من أخطر الفواحش،وقد نهىالقرآن عن الاقتراب منه ،فضلًا عن إتيانه،فقال"ولاتقربوا الزنى"،وقد سمىالرسول صلىالله عليه وسلم مقدماته زنى،فجعل العين تزني بالنظر،واليد تزني باللمس،ونحو ذلك،وفي التفكير في الزنى يقول الشيخ محمد صالح المنجد
التفكير في الزنى له صورتان:
أولًا: أن يكون مجرد خواطر غير مستقرة في النفس ، فهذا لا يؤاخذ الإنسان عليه ، لكن الأولى أن يتخلص منه لئلا يقود إلى ما بعده .
ثانيًا: أن يكون تفكيرًا مقرونًا بالعزيمة والنية ، فهذا ينبغي أن يبادر الشخص إلى علاجه من خلال عدة أمور منها:
التفكير الجاد بالزواج فهو التحصين الشرعي والفطري للمسلم والمسلمة .
الصيام إذا لم يستطع الزواج .
حرص المسلم والمسلمة على تقوية إيمانهما من خلال تلاوة القرآن ، وصلاة النفل ، والعبادات بينه وبين الله .
الاعتناء باختيار الرفقة الصالحة .
البعد عن كل ما يثير الشهوة ، ومن أبرز ذلك النظر الحرام .
تذكر عواقب الزنى في الدنيا والآخرة ، وأن آثاره السيئة لا توازي أبدًا اللذة العاجلة التي يجدها صاحبها .
انتهى
والخلاصة أن على الإنسان أن يبتعد عن مجتمع الشهوات والأهواء،وأن يفر منه ،وأن يسعى لإيجاد مجتمع يعينه على الخير،ويبعده عن الشر،وقبل ذلك السعي الحثيث للمسارعة بالزواج،مع وجود الصحبة الصالحة ،والله المستعان
ويقول الشيخ سيد سابق في أضرار الزنى