فهرس الكتاب
نهى الإسلام عن الاختلاط، والرقص، والصور المثيرة، والغناء الفاحش، والنظر المريب، وكل ما من شأنه أن يثير الغريزة أو يدعو إلى الفحش حتى لا تتسرب عوامل الضعف في البيت، والانحلال في الأسرة.
واعتبر الزنى جريمة قانونية تستحق أقصى العقوبة لأنه وخيم العاقبة، ومفض إلى الكثير من الشرور والجرائم.
فالعلاقات الخليعة والاتصال الجنسي غير المشروع، مما يهدد المجتمع بالفناء والانقراض فضلًا عن كونه من الرذائل المحقرة. (ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلًا) .
ولأنه سبب مباشر في انتشار الأمراض الخطيرة التي تفتك بالأبدان، وتنتقل بالوراثة من الآباء إلى الأبناء، وأبناء الأبناء، كالزهري، والسيلان، والقرحة.
وهو أحد أسباب جريمة القتل إذ أن الغيرة طبيعية في الإنسان، وقلما يرضي الرجل الكريم، أو المرأة العفيفة الانحراف الجنسي، بل إن الرجل لا يجد وسيلة يغسل بها العار الذي يلحقه ويلحق أهله إلا الدم.
والزنى يفسد نظام البيت، ويهز كيان الأسرة ويقطع العلاقة الزوجية، ويعرض الأولاد لسوء التربية مما يتسبب عنه: التشرد، والانحراف، والجريمة.
وفي الزنى ضياع النسب، وتمليك الأموال لغير أربابها عند التوارث.
وفيه تغرير بالزوج، إذ أن الزنى قد ينتج عنه الحمل، فيقوم الرجل بتربية غير ابنه.
إن الزنى علاقة مؤقتة لا تبعه وراءها، فهو عملية حيوانية بحتة ينأي عنها الإنسان الشريف.
انتهى
والمسلم يدرء بنفسه عن كل ما يغضب الله تعالى،وينأى بها عن مواطن السوء،ونسأل الله السلامة من كل شر وبلاء
و الله المستعان
ــــــــــــــ
الفتوى: ... أخذ القراءات عن المرأة الأجنبية