الصفحة 7805 من 35630

ضرورية تدعوها للخروج، ويدل لذلك قول الله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ {الأحزاب:33} .

وأما خروجك مع الولد داخل المدينة فلا حرج فيه إن لم تحصل خلوة ولم تخف ريبة، وعليك أن تبتعدي عن مسه والتكشف أمامه، وأما على احتمال بلوغه فيجب الاحتجاب منه والبعد عن صحبته في خروجك إلا لضرورة، وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 30063، 3859، 46848.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

العلاقة بين الجنسين ... العنوان

هل العلاقة بين الشباب والفتيات حرام، وما حكم مصاحبة الفتاة بحيث إننا نتقابل، ولكن لا أفعل شيئًا محرّمًا؟ ... السؤال

أ.د. جمال الدين عطية ... المفتي

... ... الحل ...

... لا يقر الإسلام انقسام المجتمع إلى مجتمعين: مجتمع رجالي ومجتمع نسائي، كما لا يقر الاختلاط الشديد الذي لا تدعو إليه الحاجة.. ومن هذا القبيل ما ورد في السؤال من مصاحبة الفتيات ومقابلتهن، حتى وإن كان لا يفعل الإنسان حرامًا

والحكمة في هذا التحفظ هو سد ذريعة ما قد يفضي إليه اللقاء المتكرر دون مصلحة أو حاجة؛ من تدخل الشيطان وإغراء وإغواء أحدهما بالآخر.. وسدًّا لهذه الذريعة؛ حرّم الإسلام الخلوة، كما جعل للإنسان النظرة الأولي العفوية دون ما يعقبها من نظرات أخرى قد تفضي إلى المحرم

ــــــــــــــ

الفتوى: ... المعانقة والتقبيل بين أفراد الجنس الواحد

تاريخ الفتوى: ... 03 ذو القعدة 1425 / 15-12-2004

السؤال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت