فهرس الكتاب
والله أعلم .
ــــــــــــــ
الشذوذ الجنسي ...الحكم والعلاج ... العنوان
أنا مسلم ملتزم ، وأسلمت قبل فترة طويلة ، تم التحرش بي جنسيًا وأنا طفل ، وأصبحت الآن أُثار غريزيًّا للرجال والنساء ، وهذا شيء أجده في نفسي ، لا أدري كيف أتخلص منه.
أنا لا أفعل المعصية دائمًا ولكنني أفعلها أحيانًا وأندم على فعلها لأن الله لا يحب هذا الانحراف الجنسي ، والمشكلة أنني لا أستطيع أن أساعد نفسي ، حاولت كثيرًا أن أتغير ولكن دون فائدة ، طلبت من الله المعونة واعترفت لبعض المسلمين لكي يساعدوني وذهبت للطبيب النفسي .
أحب الله وأحب دينه وتصرفاتي تعكس هذا الحب ، ودائمًا أحاول التقرب لله ، حيث إنني وقعت في هذا المرض ، فقد عرفت لماذا أمرت الشريعة بقتل اللوطي ، جميع أصدقائي مسلمون ومتمسكون بالدين ، ولكن الشيطان قد يحاول أن يدمر إيماني أنا وأصدقائي ، أرجو أن تساعدني وتخبرني بالحل ولو تكلف هذا ذهابي لأي مكان في العالم لأنني لا أريد أن أقترف هذا الذنب مرة أخرى ، ولا أريد أن أكون خطرًا على أي شخص من عباد الله . ... السؤال
15/02/2007 ... التاريخ
الشيخ محمد صالح المنجد ... المفتي
... ... الحل ...
... بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فمن أخبث الذنوب جريمة اللواط، وقد شدد التشريع في تقبيحها، وعقوبتها، ومن المعلوم أن كثيرا من الأمراض تنتشر بسببها، ومع ذلك فقد فتح الله تعالى باب التوبة على مصراعيه لكل تائب ، ويجب على من اقترف الذنب وتاب منه، أن يقترب من الله تعالى ويكثر من الصالحات، ويجالس الصالحين.
يقول فضيلة الشيخ محمد المنجد من علماء المملكة العربية السعودية: