الصفحة 7896 من 35630

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الطريق الذي تسير فيه طريق لا تؤمن غائلة الشهوات فيه وهو حرام ومؤد إلى الحرام، فإذا أردت أن تعود إلى تلك الفتاة فعليك أن تتأكد أولًا من توبتها، وتتوب أنت أيضًا، ثم تسلك بعد ذلك السبيل المشروع، وهو التقدم لخطبتها والتزوج بها، أما علاقات الحب والصداقة، فليست من ديننا في شيء.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الفتوى: ... الصداقة بين الرجال والننساء الأجنبيات ممنوعة في الإسلام

تاريخ الفتوى: ... 17 شعبان 1425 / 02-10-2004

السؤال

هل تجوز الصداقة بين ولد وبنت، مع العلم بأنها بنت متدينة جدًا وأنا أضمن عدم حدوث شيء يغضب الله، فهل يجوز؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الصداقة بين الرجال والنساء الأجنبيات عليهم لا تباح في الإسلام، وكون السائل يضمن عدم حدوث شيء يغضب الله أمر مستبعد في مثل هذا النوع من العلاقات، لأن المحرم بين الجنسين ليس الزنا فقط وإنما هو أمور كثيرة، كالخلوة والحضن والنظر لما لا تحل رؤيته والخضوع بالقول وكل ما من شأنه أن يؤدي إلى الفتنة.

وقد ثبت في الحديث الصحيح أن لجوارح الإنسان حظوظًا من الزنا، روى الشيخان من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه. وفي رواية: .... والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه. وراجع في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت