الصفحة 7935 من 35630

... السؤال

28/01/2006 ... التاريخ

الشيخ محمد صالح المنجد ... المفتي

... ... الحل ...

... بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الميول الأنثويّة عند رجل كامل الأجهزة المحدّدة لنوعه هي أعراض نفسيّة لا تنقله إلى حقيقة الأنثى، ويحرم القيام بعملية جراحية لتحويل الجنس لمجرّد الرغبة في التغيير دون دواعٍ جسديّة صريحة غالبة، ومن أجريت له جراحة مع تحقق كمال ذكوريته فهذا يحرم الخلوة معه لأن هذه الجراحة لا تقطع عنه حكم الذكورة..

وعلى هذا فيجب التعامل مع هذا الإنسان على أنه ذكر، وما كان من أمره فلا مؤاخذة عليه شرعا فالإسلام يَجُبُ ما قبله، ويعهد به إلى أحد من طلبة العلم أو أهل التقى والصلاح ليكونا عونا له على الثبات على الدين.

وإليك فتوى فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد -من علماء السعودية-:

هؤلاء الذين يشعرون بكراهية الجنس الذي خلقوا عليه ، ويتمنون أن يكونوا من الجنس الآخر ، هم في الحقيقة مرضى نفسيون ، دفعهم سوء التربية أحيانا ، وطبيعة المجتمع الذي نشؤوا فيه أحيانا أخرى ، إلى كراهية ما هم عليه ، فاعترضوا على مشيئة الله تعالى ، ورغبوا في تحويل جنسهم إلى جنس آخر .

وعملية تحويل الجنس من ذكر إلى أنثى لها أسباب ، وما ذكر في السؤال هو عبارة عن رغبة داخلية فقط ، مع أن الأعضاء الذكرية كاملة ، وليس هناك حالة ما يسمى عند الفقهاء ( الخنثى ) ، بل هو ذكر طبيعي ، له كل المواصفات الذكرية ، لكنه يرغب في التحول إلى أنثى ، فتجرى له عملية لاستئصال الذكر ، والخصيتين ، ثم يقوم الأطباء ببناء مهبل ، وتكبير الثديين ، والحقن بهرمونات لفترات طويلة حتى ينعم الصوت ، وتتغير طبيعة توزيع اللحم ، ويظهر الشخص بمظهر الأنثى ، لكنه في حقيقته ذكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت