الصفحة 8007 من 35630

فإذا كانت هذه الرسائل إسلامية كما ذكرت فلا بأس، مع أن الأفضل هو الإحجام عن ذلك، لأن للشيطان خطوات إلى الحرام قد يكون أولها بحجة الدعوة إلى الله ثم يحصل بعد ذلك ما لا تحمد عقباه.

وراجعي الفتاصيل في الفتاوى التالية: 11723/28452/30923/39722.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الفتوى: ... النظر إلى عورة الكافرة لا يختلف عن النظر إلى عورة المسلمة

تاريخ الفتوى: ... 05 ربيع الأول 1425 / 25-04-2004

السؤال

ما حكم النظر إلى فتيات الغرب المتعريات في الرسائل الإلكترونية، والتي كثر إرسالها عبر الإنترنت للشباب العربي خاصة، وهل في ذلك إخلال بالحديث النبوي الذي يقول فيما معناه: أن من تعقب عورة أخيه المؤمن سلط الله عليه من يتعقب عورته حتى ولو في بيته؟ أثابكم الله وعافاكم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيحرم النظر إلى الفتيات المتعريات من الغرب أو من غيره سواء في رسائل البريد أو غيرها من وسائل الإعلام والاتصالات، وقد سبق في الفتاوى ذات الأرقام التالية حكم النظر إلى صور النساء: 404، 2862، 10299.

وأما الحديث الذي ذكرت معناه فقد رواه أبو داود عن أبي برزة الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه: لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من اتبع عوراتهم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته. قال الألباني: حسن صحيح.

فهذا الحديث يذكره العلماء ويستشهدون به على حرمة التجسس على المسلمين، وعلى حرمة تتبع عورات المسلمين ومعايبهم والاستكشاف عما ستروه، والنظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت