الصفحة 8018 من 35630

فاعلم أن الصداقة بين الجنسين على الوضع الشائع الآن محرمة في الإسلام، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. وهو في الصحيحين.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها:210/9360/1072/8890/10271/10708.

وكذلك الحب والعشق قبل الزواج لا يجوز، وخاصة إذا كان بسعي من الإنسان وكسبه؛ كحالك إذ بدأت علاقة صداقة ثم تطورت إلى حب وهكذا.

نظرة فابتسامة فكلام، فسلام فموعد فلقاء.... إلخ، وهكذا يحرم إنشاء هذه العلاقات سدًا للذريعة، وراجع الفتاوى: 4220/31720/9360.

وأما لجوؤك إلى الله ودعاؤك وقيام الليل فهو مطلوب من المسلم في كل وقت وحين، ونسأل الله أن يوسع في رزقك، وأن يقضي حاجتك.

والاستخارة معناها طلب الخير من الله، بمعنى أن الله هو الذي يعلم الخير من الشر، ونحن لا نعلم شيئًا"والله يعلم وأنتم لا تعلمون"فنسأله أن يختار لنا الخير، ولذلك يشرع عدم الاستعجال، وتفويض الأمر إلى الله، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولتقطع علاقتك بهذه الفتاة حتى ييسر الله أمرك.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الترغيب في الصلاة، وغض البصر

تاريخ الفتوى: ... 16 صفر 1425 / 07-04-2004

السؤال

أرجو تزويدي بأحاديث وآيات ومواعظ في الترغيب في الصلاة والترهيب من تركها وفي عدم النظر إلى المحرمات

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الصلاة من أعظم شعائر الإسلام وأجلِّ العبادات، فهي عماد الدين وهي الفارقة بين الكفر والإيمان، حيث يقول صلى الله عليه وسلم: إن بين الرجل وبين الكفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت