الصفحة 8122 من 35630

ما يقع من الإنسان دون اختيار منه فهو معذور فيه، والحب والبغض غير الاختياريين لا يؤاخذ عليهما الإنسان ما لم يَجُرَّ إلى تصرف اختياري غير مشروع، قال الله تعالى: لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها [البقرة: 286] ، وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن الله تعالى تجاوز لأمتي عمّا حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تكلم به"، متفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه .

لكن على المرأة والرجل معًا أَلاَّ يفعلا من الأسباب ما يمكِّن ذلك من قلبيهما؛ خشية أن يصير بهما إلى المحذور الشرعي. كما أن أنجح الحلول لهما عندئذ هو الزواج، لقوله صلى الله عليه وسلم:"لم نرَ للمتحابَّيْنِ مثلَ النكاح"رواه ابن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنهما .

والله أعلم.

ــــــــــــــ

حكم النظر إلى الأمرد ... العنوان

ما حكم نظر الرجل إلى الرجل الأمرد بشهوة أو بدون شهوة ؟

... السؤال

09/08/2001 ... التاريخ

... ... الحل ...

... بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فالنظر إلى الغلام الأمرد ( الجميل ) إن كان بشهوة فهو حرام ، وإن كان بغير شهوة ولا يخشى الناظر من النظر فتنة بتحرك الشهوة فلا يحرم ، وإن كان بغير شهوة ولكن يخشى الناظر تحرك شهوته فيكره له النظر إذا غلب على ظنه تحركها ، وإلا فلا يكره.

يقول الإمام ابن تيمية في كتابه: مجموع الفتاوى:

النظر إلى وجه الأمرد لشهوة كالنظر إلى وجه ذوات المحارم والمرأة الأجنبية بالشهوة سواء كانت الشهوة شهوة الوطء أو شهوة التلذذ بالنظر فلو نظر إلى أمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت