الصفحة 8125 من 35630

كما كان الصحابة وكالأمم الذين لا يعرفون هذه الفاحشة ولا يخطر بقلب أحدهم شيء من الشهوة لأنه لم يعتد ذلك وهو سليم القلب من مثل ذلك .

وإنما وقع النزاع بين العلماء في القسم الثالث من النظر وهو النظر إليه لغير شهوة لكن مع خوف ثورانها فيه وجهان في مذهب أحمد أصحهما وهو المحكي عن نص الشافعي أنه لا يجوز والثاني يجوز لأن الأصل عدم ثورانها فلا يحرم بالشك بل قد يكره .

والأول هو الراجح كما أن الراجح في مذهب الشافعي وأحمد أن النظر إلى وجه الأجنبية من غير حاجة لا يجوز وإن كانت الشهوة منتفية لكن لأنه يخاف ثورانها ولهذا حرمت الخلوة بالأجنبية لأنها مظنة الفتنة والأصل أن كل ما كان سببا للفتنة فإنه لا يجوز فإن الذريعة إلى الفساد يجب سدها إذا لم يعارضها مصلحة راجحة ولهذا كان النظر الذي يفضي إلى الفتنة محرما إلا إذا كان لمصلحة راجحة مثل نظر الخاطب والطبيب وغيرهما فإنه يباح النظر للحاجة لكن مع عدم الشهوة .

وأما النظر لغير حاجة إلى محل الفتنة فلا يجوز.

( من كتاب: مجموع الفتاوى ، للإمام ابن تيمية بتصرف يسير ) .

والله أعلم.

ــــــــــــــ

الضوابط الشرعية للتمثيل ... العنوان

بسم الله الرحمن الرحيم

نريد معرفة الرأي الشرعي بخصوص التمثيليات الإسلامية والمسرحيات ، وفي عناصرها ، ودور المرأة فيها .

... السؤال

06/08/2001 ... التاريخ

... ... الحل ...

... بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت