فهرس الكتاب
حسي، مثل مرض أحدهما مرضًا لا يستطيع معه الدخول الحقيقي، أو مانع طبيعي بأن يكون معهما ثالث.
واستدل أبو حنيفة بما رواه أبو عبيدة عن زائدة بن أبي أوفي، قال:"قضى الخلفاء الراشدون المهديون أنه إذا أغلق الباب، وأرخى الستر، فقد وجب الصداق".
وروي وكيع عن نافع بن جبير قال:"كان أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم -يقولون: إذا أرخى الستر، وأغلق الباب، فقد وجب الصداق". ولأن التسليم المستحق وجد من جهتها فيستقر به البدل.
وخالف في ذلك الشافعي، ومالك وداود فقالوا:
لا يستقر المهر كله إلا بالوطء [إلا أن مالكًا قال: إذا بني عليها وطالت هذه الخلوة - فإن المهر يستقر، وإن لم يطأ وحدده ابن قاسم من أتباعه بعام.] . ولا يحب بالخلوة الصحيحة إلا نصف المهر، لقول الله تعالى: (وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة. فنصف ما فرضتم) [سورة البقرة: الآية 227] . أي أن نصف ما فرض من المهر يجب إذا وقع الطلاق قبل المسيس الذي هو الدخول الحقيقي ... وفي حالة الخلوة لم يقع مسيس، فلا يجب المهر كله.
قال شريح: لم أسمع الله ذكر في كتابه بابًا، ولا سترًا إذا زعم أنه لم يمسها فلها نصف الصداق.
وروى سعيد بن منصور عن ابن عباس أنه كان يقول في رجل دخلت عليه امرأته، ثم طلقها، فزعم أنه لم يمسها:"عليه نصف الصداق."
وروى عبد الرازق عنه قال:"لا يجب الصداق وافيًا حتى يجامعها".
ــــــــــــــ
عيادة النساء للرجال ... العنوان
ما حكم عيادة النساء للرجال ؟ ... السؤال
... ... الحل ...
... والعيادة المشروعة للمريض تشمل - فيما تشمل - عيادة النساء للرجال، ولو كانوا أجانب عنهن، كما تشمل عيادة الرجال للنساء: