الصفحة 8178 من 35630

أرجو الإجابة؛ لأننا تجادلنا كثيرًا حول هذا الموضوع، فاعتبرته أنا جائزًا طالما لم يؤدِّ إلى حرام، واعتبرته هي حرامًا. فأرجو تصنيفه، هل هو حرام أو مكروه أو جائز؟

وختامًا، فضيلة الشيخ، ادع الله لنا من قلبكم الطاهر أن يجعلها زوجة صالحة لي، وأن يبعد المشاكل عن حياتنا حتى نستمر معًا إلى الأبد، وأن يوفقني كي أوفر لها ولأسرتي كل المتطلبات. وجزاكم الله خيرًا

... السؤال

العلامة الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي ... المفتي

... ... الحل ...

... بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على إمامنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد

أولًا أحيِّي في الأخ الكريم وفي مخطوبته التي ستكون - إن شاء الله - زوجته الصالحة أحيي فيهما هذه الروح الطيبة التي تتحرَّى أن يكون قولها وعملها وفق أحكام الشرع، وضوابط الإسلام، وهذا ما نفتقده في الكثير من أبنائنا وبناتنا، الذي اكتسحهم الغزو الثقافي والتغريب الفكري والسلوكي للأسف الشديد

وأحب أن أطمئن الأخ الكريم والأخت الكريمة أنهما لم يرتكبا إثمًا، فالإثم في مثل هذه العلاقة يتمثل إما في الخلوة وهي لم تحدث، وإما في التبرج من المرأة وهذا كما يظهر لم يحدث أيضًا، وأما في الكلام الذي يخرج عن الأدب الشرعي إما في مضمونه كأن يكون كلامًا غير مقبول شرعًا، وإما في طريقة أدائه، كما قال تعالى:"... فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَض ..."، وهذا يبدو أنه لم يحدث بينكما، والعبارات التي حكى عنها الأخ ليس فيها ما ينكر شرعًا، وهي عبارات مقبولة ومشروعة بالنسبة لعلاقة بين إنسان يريد أن يرتبط بامرأة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

وأنا أقول للأخوين الكريمين الخاطب ومخطوبته: سِيْرا على بركة الله، ولا تدعا الوساوس والهواجس تدخل حياتكما، وعسى أن نقول لكما قريبًا: بارك الله لكما،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت