فهرس الكتاب
وقع في شباكه. وإن من أعظم الفتن ما يدور بين الشباب والشابات من محادثات ومواعدات، قد يزين الشيطان في مطلع الأمر أن مقصدها حسن وهدفها الزواج، ثم لا يلبث الشيطان يسول ويزين الفاحشة والوقوع في الرذيلة، حتى تكون العقبى هي سخط الجبار سبحانه، وصدق ربنا جل وعلا حيث قال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [النور:21] ، وصدق النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: لا يخلونَّ أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما. رواه أحمد وغيره.
وعلاقة صدق هذا الرجل وحسن تدينه أن يقطع كل علاقة بك، وعلاقة صدق تدينك أن تقطعي كل علاقة به، وإن أراد الزواج فلا مانع من أن تخبريه أنك موافقة على ذلك مرة واحدة، فإن كان صادقًا فإن سلوك طريق الزواج معروف وهو التقدم إلى أولياء المرأة. وانظري الفتاوى التالية:
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
علاقة إفساد لبيت الزوجية
تاريخ الفتوى: ... 13 جمادي الأولى 1424 / 13-07-2003
السؤال
أنا زوجة وأم لبنتين، أعمل بإحدى المؤسسات، وبحكم العمل أصبحت تجمعني ألفة وصداقة أخوية كبيرة بزميل لي بحكم أشياء كثيرة توافقنا فيها من طباع وآراء في الحياة العملية واليومية، إلى أن أصبحنا لا نستطيع الابتعاد عن بعضنا البعض، أحسست أن هذه العلاقة ستتطور أكثر، فحاولت الرجوع ولكن وجدت نفسي أنا أيضا لا أستطيع، أحس أنه صديق وأخ ووجدت فيه ما لم أجده في زوجي من اهتمام بمشاكلي، إني أحاول الابتعاد لأني اخاف الله كثيرا من ارتكاب المعاصي،