فهرس الكتاب
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
علاقة الحب والغرام بين الأجنبيين حرام في ذاتها
تاريخ الفتوى: ... 23 محرم 1424 / 27-03-2003
السؤال
السلام عليكم وبعد:
1-أنا شاب من الجزائر متدين والحمد لله تعرفت على فتاة تتعلم بالمسجد وتحفظ القرآن منذ أن رأيتها نويتها زوجة، لكن لم أتقدم بعد لخطبتها لأنني رأيتها مع شاب لا أدرى أن كان أخاها أو من محارمها لأنني رأيته بالظهر وانقطعت عنها مدة ثم عدت إليها، أحبها جدًا ولكني لا أملك سكنًا ولا راتبا مستقرًا وهي دائما تعجلني فمادا أفعل يا أخي ولا أدرى إن كانت تحبني هي أم لا وفي كل هذا دائما أراعي أمر الله أن لا أخلو بها أو أي شيء من هذا القبيل فأرجو النصيحة يا أخي
2_ قرأت وصية للقائم على حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه رأى الرسول في المنام وأشياء أخر أسمعتم أنتم بهذا بارك الله فيكم أفيدونا؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
1-فلا يجوز إنشاء علاقة بين رجل وامرأة، إلا إذا كانت تحت ظل الميثاق الغليظ، وهو -عقد الزواج- وكل ما سوى ذلك من علاقات الحب والغرام حرام في ذاته ويؤدي إلى ما هو أشنع منه في المستقبل، وإن كان مأمونًا في الحاضر، فمعظم النار من مستصغر الشرر، ويكفي رادعًا لمن أراد ذلك أو فعله، أنه لا يرضاه لأخته ولا لأمه ولا لابنته ولا لأحدٍ من محارمه، فعليك أيها الأخ السائل أن تتوب أولًا مما صنعت كما يجب على هذه الأخت أيضًا المبادرة بالتوبة كذلك، ولا يتحقق ذلك منكما إلا بالإقلاع عن هذه العلاقة والندم على ما كان منها والعزم على عدم العودة إليها في المستقبل.
فإذا صدقت التوبة منكما فلا مانع من أن تتقدم إليها ولا مانع لها من قبولك، إن كنت مستطيعًا لإقامة بيت ولو بالقليل من النفقات، إذ لا يشترط للزواج أن يكون