الصفحة 8358 من 35630

الاحتمال الثاني: أن ينظر مرة ويصرف بصره فلا يفسد صومه سواء أنزل أم لم ينزل، لأن النظرة الأولى لا يمكن التحرز منها، ولأنه قد عُفي عن النظرة الأولى لحديث:"لك الأولى وليست لك الثانية."

ونذكر بأن المؤمن مطالب بغض النظر عما حرم الله تعالى في رمضان وفي غيره، لقوله تعالى: ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) [النور:30]

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

توضيح ماهية النظرة الأولى

تاريخ الفتوى: ... 14 شوال 1423 / 19-12-2002

السؤال

أرجو توضيح الحكمة الأساسية من حيث أن النظرة الأولى حلال من حيث رؤية الطريق أو ما شابه ذلك من حكمة حيث بداء يظهر نوع من التحريف من الحكمة من تحليل النظرة الأولى والإطالة بالنظر إلى حد التمعن ورؤية التفاصيل أن هذه النظرة الأولى فليس حرام وكذلك من التحريف والنظر إلى الجانب الآخر من الطريق ورؤية المارة بما أنه النظرة الأولى حلال لذلك أرجو توضيح معنى النظرة الأولى والحكمة الحقيقية من تحليلها وتعارض هذا السلوك مع غض البصر وهو ما أمرنا به في القرآن وكذلك توضيح ما يسببه ذلك من أضرار بالغة على الحياة الزوجية من حالة عدم الرضا بين الزوجين التي تنتج عن مثل هذا السلوك المنحرف من الإطالة والتمعن وقصد النظر إلى الآخرين مع تحليل ذلك لأنه النظرة الأولى؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فتعمد نظر الرجل إلى المرأة الأجنبية محرم سواء كانت النظرة الأولى أو الثانية.

وأما النظرة المعفو عنها فهي نظرة الفجأة وهي أن يقع نظرك على امرأة دون قصد منه بشرط أن يصرف بصره، ولا ينظر إليها ثانية، فإن واصل النظر إليها أو صرفه ثم أعاده مرة ثانية فقد وقع في الحرام، كما جاء في صحيح مسلم عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت