فهرس الكتاب
صرف في الحال فلا إثم عليه، وإن استدام النظر أثم لهذا الحديث. انتهى كلامه رحمه الله.
وعليه فنقول للأخ السائل: إن تمكنت من الدراسة في جامعة خاصة بالرجال فعلت، وإن لم تستطع فالواجب عليك غض بصرك ما استطعت، ولا إثم عليك في نظر الفجأة إن شاء الله، ولا تتبع النظرة النظرة.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
يعظم الإثم في التحدث مع الأجنبية في رمضان
تاريخ الفتوى: ... 23 رمضان 1423 / 28-11-2002
السؤال
السلام عليكم،
ما حكم التحدث مع الأجنبية ( كالصديقة والحبيبة) في نهار وليل رمضان ؟ وجزاكم الله خيرًا...
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الإسلام يحرم كل علاقة بين الجنسين خارج نطاق الزواج، وليس في الإسلام ما يعرف بالحبيبة أو الصديقة، بل إنه حرم ذلك وجعله من المنكرات والفواحش الخفية التي قال الله عنها: وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ [الأنعام:151] .
والتحدث مع النساء بهذه الليونة وهذه الطريقة هو بداية هذه العلاقات المحرمة التي تؤدي دائمًا إلى ما لا يحمد عقباه من وقوع في الرذيلة، وارتكاب للفاحشة، وقد قال الله تعالى: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا [الإسراء:32] .
لذا فإن الحديث مع المرأة باسم الصديقة أو الحبيبة لا يجوز مطلقًا في رمضان ولا في غيره، ويكون الإثم أعظم إذا كان ذلك في رمضان؛ لأن المعصية تعظم بحسب الزمان والمكان.