الصفحة 8380 من 35630

عنهما يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء.

وروى مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء.

وتعرض هؤلاء النسوة لك هو عين الفتنة، فلا يجوز لك أن تأمنها على نفسك مهما كان صلاحك وعفتك، فالمسلم مطلوب منه غض بصره، والابتعاد عن مخالطة النساء حتى لا يفتن، فما بالك بمن تتعرض له النساء ويتحرشن به.

فيجب عليك العمل على إبلاغ الجهة المسؤولة عن سلوك هؤلاء النسوة لأنهنَّ قد يفسدن غيرك، واسعَ في استبدال مكان عملك حتى تكون بعيدًا منهنَّ ولو أدى الأمر إلى تغيير الوظيفة أو تركها، فدين المرء وعرضه خير له من ديناره ودرهمه.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

ضوابط العلاقة الأخوية بين رجل وامرأة أجنبية عنه؟

تاريخ الفتوى: ... 06 محرم 1424 / 10-03-2003

السؤال

هل يجوز لفتاة مسلمة متزوجة أن تكون لها علاقة أخوية في الله مع أخ مسلم؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالاشتراك في الخير والتعاون على البر والتقوى مما أمر الله به المؤمنين رجالًا ونساءً، كما قال تعالى: والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وحيث إن الإيمان هو أساس هذه العلاقة، فالواجب أن تخضع خضوعًا كاملًا للضوابط الشرعية والآداب المرعية، فليس المؤمنون والمؤمنات بالملائكة المطهرين الذي لا يخشى عليهم ولا منهم.

ومن تلك الضوابط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت