فهرس الكتاب
وليعلم السائل أن للزواج طرقًا مشروعة لا تشتمل على ما ذكر من المحرمات، فينبغي على طالب الزواج أن يسلكها. ونحن نوصيك بتقوى الله تعالى، والتوبة مما سبق، بالندم عليه والإقلاع عنه، والمسارعة بالزواج من هذه الفتاة إن كانت أهلًا لذلك لئلا يتمادى بكما الأمر فتقعان فيما هو أعظم مما قد تكونان وقعتما فيه بالفعل، والله تعالى يغفر الذنوب ويستر العيوب، ويقبل توبة التائبين .
وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 4220 1072 2054
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الفتوى: ... المؤمن يغار، وهجر مرتكب الموبقات مشروع
تاريخ الفتوى: ... 18 صفر 1423 / 01-05-2002
السؤال
ما رأيكم في شخص كان شديدًا على أخواته إلى حد أنه ترك أخته لخمسة أشهر لمجرد أنها تكلمت مع رجال وهم أصدقاؤها فقط، ولكنه لما تزوج تزوج امرأة سيئة الخلق ترتكب أشياء قريبة من المحرم ولها علاقات مع الرجال ونحوها وهو يعرف هذه الأشياء كلها؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن غيرة الأخ على أخته أمر واجب، لأنها عرضه الذي يجب عليه أن يصونه ويدافع عنه، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الغيرة من علامات الإيمان، كما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرَّم عليه"، وإذا رضي الأخ أو الأب لأخته الوقوع في الحرام، فقد ذهبت الغيرة من قلبه، ومن ذهبت الغيرة من قلبه فالجنة عليه حرام، كما في الحديث عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاثة قد حرَّم الله عليهم الجنة، مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر في أهله الخبث"رواه أحمد وغيره، وهو حديث صحيح،