الصفحة 8505 من 35630

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج على المرأة أن تبيت في غير بيتها، كأن تبيت في السكن المعد للطالبات في الجامعة، بشرط أن يكون ذلك بإذن وليها، وتكون ملتزمة بالحجاب الشرعي وآدابه في خروجها، ويكون المكان الذي تبيت فيه مأمونًا من الاختلاط بالرجال الأجانب، ومن أي أذى قد يلحقها بسببه في نفسها أو سمعتها.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الفتوى: ... العزم على التوبة يعين على صلاح الحال

تاريخ الفتوى: ... 05 ذو القعدة 1422 / 19-01-2002

السؤال

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

ما حكم حب الفتاة لرجل غريب عنها ومحادثته ولقائه مع العلم أنها حاولت الابتعاد عنه ولكنها لم تستطع

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المسلمة مأمورة بغض بصرها كما قال سبحانه: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) ومأمورة بالتزام الحجاب وستر زينتها عن غير محارمها بقوله سبحانه: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) [الأحزاب:59] وقد نهى الله عز وجل النساء عن الكلام مع الأجانب بكلام فيه خضوع ولين قد يؤدي إلى فتنة الرجل، فقال سبحانه: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) [الأحزاب:32] وهذه الفتاة قد ارتكبت كل هذه المحرمات، فيجب أن تتدارك نفسها بتوبة صادقة تندم فيها على ما فات وتتركه في الحال، وتعزم على أن لا تعود إليه في المستقبل، فإن فعلت ذلك تاب الله عز وجل عليها.

وعليها أن تحذر أن يأتيها الموت وهي على حالها السابق، فما هو عذرها إن سألها الله عن كل هذه المحرمات؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت