فهرس الكتاب
ثانيا: لا يجوز لك أن تخلو بهذه المرأة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان"رواه الترمذي، وصححه الألباني.
ولا شيء يقطع الطريق على الشيطان مثل التزام هذا التوجيه النبوي الشريف، الصادر عمن لا ينطق عن الهوى.
ثالثًا: إذا كنت قادرًا على الزواج فبادر إليه ولا تسوف، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"متفق عليه.
وكن على يقين بأنك إذا أقدمت على الزواج فإن الله عز وجل سيتولى عونك، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"ثلاثة حق على الله عونهم -ومنهم- ناكح يريد العفاف"رواه الترمذي وابن ماجه، وحسنه الألباني في تعليقاته على مشكاة المصابيح.
رابعًا: بادر قبل هذا كله بالتوبة الصادقة مما جنيت، ولن تكون تائبًا إلا إذا توفرت فيك ثلاثة أمور:
الأول: الندم على ما فات.
الثاني: العزم على أن لا تعود إليه في المستقبل.
الثالث:الإقلاع عنه وتركه في الحال.
وأما عن اليمين التي حلفتها فهي يمين معقودة لأنها حلف على طاعة فيجب عليك التزامها، وحرم عليك الحنث فيها، وطالما أنك قد حنثت فتجب عليك كفارة اليمين، وهي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن عجزت عن واحدة من هذه الثلاث فعليك أن تصوم ثلاثة أيام، والأولى أن تكون متتابعة، ويجوز التفريق بينها على الصحيح من أقوال أهل العلم.
ونسأل الله لنا ولك التوفيق والهداية
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
مصادقة الفتيات بريد الزنا