الصفحة 8629 من 35630

نص السؤال

ما هي الأشياء المباحة في فترة الخطوبة؟

وهل يجوز لهما الجلوس مع بعضهما في أماكن عامة دون وجود محرم؟

نص الفتوى

أخي السائل سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد

لقد بح صوتنا ونحن ننادي أن الخطبة لا تعدو كونها وعد بالزواج كثيرا ما يختلف وينفصل الخطيبان كل إلى طريق وعندها يندم كل منهما على ما كان منه من خطأ ما يحل لك من خطيبتك هو ما يحل لك من أي امرأة لا تربطك بها أية علاقة.

فلا تجوز الخلوة معها ولا المواعدة بينك وبينها لأنها تجر إلى ما بعدها فأقصى ما يتاح لك هو زيارتها في بيتها في وجود محارمها أو الاتصال للاطمئنان عليها ولا يجرك الكلام معها إلى ما هو أكثر من مجرد الاطمئنان عليها وسوف تجد حلاوة ذلك حين ينعم الله عليك بالزواج وتتم فرحتك فتحسان أن الطهارة تلفكما والنقاء يحيط بكما وتعيش حياتك كلها وأنت واثق أشد الثقة في زوجك لا تأخذك بها ريبة ولا يتطرق إلى حياتكما الشك أسأل الله أن يتم عليك فرحتك ويهنيك مع زوجك إن شاء الله

ولقد كان من حسن الطالع أن جاءتني هذه الرسالة من إحدى الفتيات تندم أشد الندم على ما فرطت في حق نفسها وفي حق ربها أسأل الله أن يمن عليها بالتوبة تقول صاحبة الرسالة"فتاة كانت مخطوبة ولكن الآن تم الانفصال وفى أيام الخطوبة حدث الكثير والكثير بينها وبين خطيبها والكثير هذا هو كل ما تتخيلوه فتقريبا حدث كل شئ بينهم ماعدا الجماع الشرعي. فقد كان دائما الشيطان ثالثهما وأغواهما وهي تستغفر الله كثيرا جدا جدا و تبكي دائما كلما تتذكر لحظة الوقوف أمام الله."

فماذا تفعل بالله عليكم لترتاح من العذاب التي هى فيه وهل هذا يدخل في إطار الزنا وما الحكم هنا وما الكفارة

فهل ترضى لنفسك أو زوجك أن تكون في هذا الموقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت