والترمذي [1] والسياق له، والنسائي [2] ، وابن عدي [3] ، والبيهقي [4] من طريق شعبة قال: كنت أسمع سماك بن حرب يقول: حدثني أحد بني أم هاني فلقيت أفضلهم وكان اسمه جعدة، وكانت أم هاني جدته فحدثني عن جدته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها بشراب فشرب ثم ناولها فشربت فقالت: يا رسول الله أما إني كنت صائمة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الصائم المتطوع أمين نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر» .
قال شعبة فقلت له أأنت سمعت هذا من أم هاني؟ قال: لا أخبرني أبو صالح وأهلنا عن أم هاني، هذا لفظ الترمذي، وغيره قال «أمير نفسه» .
وهذا الطريق مداره على أبي صالح أو مجهول أو جعدة ولم يسمعه من أم هانئ كما في هذا الطريق.
قال النسائي: وأما جعدة فإنه لم يسمعه من أم هانئ [5] .
وأخرجه أبو داود [6] من طريق يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن أم هانئ بنحوه. وحسنه العراقي [7] ولكن في هذا التحسين نظر لضعف يزيد بن أبي زياد [8] .
وقال الترمذي: وحديث أم هانئ في إسناده مقال والعمل عليه عند بعض
(1) في سننه (3/ 100 رقم 732) كتاب الصوم، باب ما جاء في إفطار الصائم المتطوع.
(2) في الكبرى (2/ 250 رقم 3303) .
(3) في الكامل (2/ 601) .
(4) في سننه (4/ 276) .
(5) السنن الكبرى (2/ 252) .
(6) في سننه (4/ 825 رقم 2456) كتاب الصوم، باب في الرخصة في ذلك.
(7) في تخريج الإحياء. نقلًا عن آداب الزفاف للألباني (156) .
(8) التقريب (601) .