ورد تفسير ( في كتاب مكنون . لا يمسه إلا المطهرون ) قال صفة أخرى للقرآن ولاشك أن الضمير في العربية يرجع إلى الأقرب وهو الكتاب المكنون .
ترك تفسير ( المطهرون ) ولم يتعرض لها وتفسيرها بالملائكة كما ورد عن ابن عباس ( تفسير سورة الواقعة ) .
في سورة الحديد عند تفسير قوله تعالى ( هو الأول والأخر والظاهر والباطن ) الآية رقم (3) ، فسر كلمة الظاهر: ( بوجوده في مصنوعاته وتدبيره ) وذلك بخلاف ما ورد في تفسير هذه الكلمة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم كما ورد في صحيح مسلم ( وأنت الظاهر وليس فوقك شيء ) ، وفسر حسين مخلوف كلمة الباطن بقوله ( بكنه ذاته في العقول ) !!! وذلك بخلاف ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وأنت الباطن فليس دونك شيء ) أي القريب من كل شيء - وكلام مخلوف كلام غير مفهوم حيث لا يفهم من يقرأ عبارته منها شيئًا فما معنى ( يكنه ذاته في العقول ) فإنها تحتاج إلى شرح ثم بعد ذلك لا يخرج منها بشيء !!! .
فسر كلمة استوى مقتصرًا على ( استواءً يليق بكماله تعالى ) .
قال أبو العالية في قوله تعالى ( استوى إلى السماء ) البقرة: 29 .
استوى: ارتفع وقد فسرها مجاهد وهو من تلاميذ ابن عباس في قوله تعالى ( ثم استوى على العرش ) الأعراف: 54.
استوى على العرش: علا على العرش ، كما ورد في كتاب غريب القرآن للأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي عن ابن عباس عن طريق علي بن أبي طلحة ، بينما فسرها حسين مخلوف بقوله ( قصد مقصدًا سويًا ) ولقد قال الإمام مالك الاستواء معلوم أي من لغة العرب ومن معانيها ( علا وارتفع ) كما ورد عن أبي العالية ومجاهد ، والكيف مجهول نقول فيه استواءً يليق بجلاله تعالى ، فلا كيف .