الصفحة 1 من 59

بسم الله الرحمن الرحيم

سنن أبي داود - رحمه الله - (1)

اسمه ونشأته ورحلاته لطلب العلم:

هو سليمان بن الأشعث ، كنيته: أبو داود ، وبلده سجستان ،ولذلك ا شتهر بأبي داود السجستاني .

كان مولده في السنة الثانية بعد المئتين للهجرة .

نشأ وترعرع وحرص على الطلب من سن مبكر في حياته . رحل إلى بغداد وعمره آنذاك ثمان عشرة سنة، ورحل إلى الشام وعمره عشرون سنة ، لذلك نجده حَظي بعلو الإسناد ، ويأتي في مرحلة علو الإسناد بعد البخاري ـ رحمهما الله تعالى ، أي أنه يفوق مسلمًا في علو الإسناد ، بل إننا لنجده في كثير من الأحيان يُشارك البخاري في جماعة من شيوخه لم يُشاركه في الرواية عنهم غيره ، مع العلم بأن البخاري أكبر منه بحوالي ثمان سنوات .

شيوخه

من العلماء المشهورين الأجلاء مثل: الإمام أحمد ، وعلي بن المديني ، ويحيى بن معين ، ومحمد بن بشار ـ بُندار ـ , بل إنه يقول عن نفسه: كتبت عن بندار خمسين ألف حديث . ولكنه اشتهر بملازمة الإمام أحمد ملازمة شديدة حتى إنه يُعد من كبار أصحابه . وقد روى عن الإمام أحمد في كتابه السنن نحو عشرين ومئتي حديث . وكان يقول: دخلت على أبي عبد الله منزله ما لا أحصيه .

تلاميذه:

ابنه عبد الله ، ومن المشاهير الترمذي ـ صاحب الجامع ـ والنسائي ـ صاحب السنن ، وابن أبي الدنيا ـ صاحب المؤلفات المشهورة ، وأبو عوانة ـ صاحب المستخرج.

كتابه السنن والثناء عليه ومنهجه فيه:

(1) انظر: الجرح والتعديل (4/ت 456) ، أخبار أصبهان (1/334) ، وتاريخ بغداد (9/55) ، وطبقات الحنابلة (1/159) ، وأنساب السمعاني (7/46) ، وأنساب السمعاني (7/46) ،وتاريخ دمشق (7/ق 271) ـ 274) ، ووفيات الأعيان (2/404) ، وتهذيب الكمال (11/355) وسير أعلام النبلاء (12/203) وتذكرة الحفاظ (2/591) ، وطبقات الشافعية (2/293) والبداية والنهاية (11/54) وتهذيب التهذيب (4/298) ، وشذرات الذهب (2/167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت