الصفحة 62 من 129

الآية وهو قوله: (( إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون(27 ) )) فإن تسليط

الشياطين يكون لغير المؤمنين، وهو معنى الآية: (( وإخوا. م يمدو. م في الغي ثم لا

يقصرون (202 ) ) ) أي:(وإخوان الجاهلين من شياطين الإنس والجن ... يمدهم أولياؤهم

من الشياطين) (2) في الإضلال والإغواء، ويلاحظ التعبير بالمضارع ودلالته على التجدد

والحدوث، فهم يتابعون إغواءهم بلا توقف.

آية: (( قل إنما أتبع ما يوحى إليَّ من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة

.(( (لقوم يؤمنون(203

1)نظم الدرر ج 3 ص 176

2 177 - ) نظم الدرر ج 3 ص 176

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت