فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 219

بالإسكندرية فكرهها مالك وطائفة من العلماء من أصحاب أحمد وغيرهم وقال في العُتبية عن مالك لما سُئل عن القوم يجتمعون ويقرؤون في السورة الواحدة فقال هذا بدعة ولم يكن من عمل الناس وإن كان رخَّصَ فيها آخرون منهم ومن غيرهم مع أنها قراءة كلام الله مَحْضًا.

الوجه العاشر أن استعمال هذا الحزب ذريعة إلى استعمال ما هو شرٌّ منه كالحزب الكبير فإنَّ في ذلك من الأمور المنكرات والدعوات والمحرَّمات ما يتعيَّن النهي عنه على أهل الديانات.

وإن كان قائلُه في زهدٍ وعبادةٍ وله دين وإرادة [و] كان له نَوعٌ من المكاشفات وخوارق العادات فهذا لا يوجب عصمةَ صاحبه ولا علمه بأسرار العبادات ولا أن يستنَّ شيئًا من الأذكار والدعوات إذا السنن المشروعة في أمور الدين للأنبياء والمرسلين لا لآحاد الصالحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت