فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 219

وقد ذكر الله عن الأنبياء أنهم دعوه بمصالح الدين والدنيا والآخرة ونصوص الكتاب والسنة متظاهرة على الأمر بالدعاء أمر إيجاب أو أمر استحباب فكيف يقال إن تركه مشروعٌ لِعِلْم الرب بحال العبد؟!

والحكاية التي تُرْوى عن بعض الشيوخ أن سائلًا قال له تنزل بي الفاقة فأسأل قال تُذَكِّر ناسيًا أو تُعَلِّم جاهلًا قال فأجلِسُ وأنتظِر قال التجربة عندنا شك قال فما الحيلة قال ترك الحيلة إما أنها كَذِب من الناقل أو خطأ من القائل وإلا فقد قال تعالى وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ [النساء 32] وقال ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً [الأعراف 55] وقال تعالى وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر 60] وقال فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [غافر 14] .

وفي الترمذي من لم يسألِ اللهَ يَغْضَبْ عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت