عزوها إلى أماكن حفظها ووجودها ،والإشارة إلى المطبوع منها والمفقود ،فذكر في فهرسته
( 272 ) عنوان كتاب ، جلّها مؤلفات لأئمة أعلام .
إن في هذين السفرين الحجة البالغة الداحضة لشبهات كل معاند ،والبرهان الساطع
القاطع لاعتراض كل جاحد .
فجزى الله مؤلفيهما خير الجزاء .
29/10/1986 أنني في القبر وقد نزل الملكان في صورة حسنة جميلة لسؤالي ، فما أن رأيتهما نطقت بالشهادتين . فسألاني عن الأربعة أسئلة ؛ من ربك ؟ وما دينك ؟ وما تقول في هذا النبي صلى الله عليه وسلم ؟ وما الذي عشت ومت عليه ؟ ثم سألاني ما تقول في المولد ؟ فقلت: قبل أن تعرفت على شيخي محمد هاشم وشيخي محمد البروقيني قدس الله أسرارهما كنت أقول إنه بدعة وبعدها بدأت أجيز ذلك وأحض عليه .وكان القبر مضاء . وبشرني الملك بالجنة . ولقد ضمني القبر ضمة لم اتضايق بها . وبعدها خرجت إلى الدنيا مرة أخرى لأحدث الناس .
ثم استيقظت .
{ مبحث في الإسراء }
* إنما ركب مولانا وسيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم البراق ولم يحمل على الريح ولا على أجنحة الملائكة ، لإظهار فضل العبودية التي اختارها مع النبوة على المُلك . بخلاف سيدنا سليمان عليه السلام فإنه اختار مع النبوة المُلك .
فالعبودية يناسبها تسخير ما هو معد لأربابها ، وهو النعيم الأخروي ، والبراق منه . والريح يناسب المُلك الذي هو من النعيم الدنيوي .
* إن رؤيته صلى الله عليه وسلم للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، وهم مائة وأربعة وعشرون ألفا ، حقيقة بأرواحهم وأجسادهم ، ولا مانع من ذلك لأن تلك الليلة ليلة ظهور الخوارق . فقد غلّب الله الأجسام الشريفة اللطيفة على الأجسادالطاهرة النظيفة الكثيفة لخرق تلك الحجب السماوية .
* وفي الختم بين كتفيه صلى الله تعالى عليه وسلم الإشارة إلى أن النبوات بعد نبوته لا تحقق لها ، كما أن الكتاب عندما يختم لا يكتب بعد الختم شيء .
{ بيعة النساء }