وإلباسها لأصحابه ، وأمره لهم بلبسها ، وقد ترجم البخاري في صحيحه بقوله:( باب
العمائم )ثم أورد في الترجمة حديث ابن عمر"لا يلبس المحرم القميص ولا العمامة ولا"
السراويل ... الحديث وكأنه كما قالوه لم يثبت عنده على شرطه في فضل العمائم شيء ،
فأشار بالحديث المذكور إلى أن لبسها في غير الإحرام من سنة المسلمين ، فلذلك
أمر بتركها فيه والله سبحانه وتعالى أعلم .
وقال: يؤخذ من الأحاديث السابقة واللاحقة (التي ذكرها في كتابه ، فلتنظر هناك)
ندبها وتأكدها ، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ولأنها من شعار الإسلام والمسلمين ،
ولما فيها من التمييز بيننا وبين الكفار ، ومن التجمل"."
وانظر: كشف الخفاء ومزيل الإلباس2/72 (1783) ،وفيض القدير (5723) .
وللعلامة أحمد المقرَّي"صاحب نفح الطيب في غص الأندلس الرطيب"، أرجوزة
في العمامة وهي:"زهر الكمامة في العمامة ـ خ". انظر: الأعلام (1/237) .
ـ ( فائدة ) وعنه عن الشيخ: في علاج الوسوسة وحديث الجن مع الإنسان في الصلاة .
قال: خير علاج أن يخاطب الإنسان نفسه قائلا أيتها النفس ... وتعني نفسك ، أسألك لو كنت واقفة بين يدي حاكم من خلق الله عز وجل وكانت أمامك قضية هل تفكرين في غيرها ( يكررها مرارا ) فإذا تعوذي من كل عارض يريد صدّك عن الخشوع لمن أنت بين يديه .
ـ يستحب ان يدعو بين السجودين: رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني وارزقني واهدني وعافني واعف عني ، رب هب لي قلبا ....الخ ، رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم ( ثلاثا ) .
* ( فائدة ) ما يقال عند السفر: اللهم انت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل . اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل والولد ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكور ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال .
{ الزكاة }
أنصبة زكاة الماشية