فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 661

أي ولاة الأقاليم، ففي عهد الخليفة عمر (رضي الله عنه) ، عين الفاروق في كل ولاية، واليا حازمًا عادلًا لحكمها وإدارتها، وزوده بعدد من الأعوان والمساعدين والجباة والقضاة والكتّاب وعمال الخراج، والصدقات وغيرهم، فكان للصلاة والحرب عامل -وهو الأمير- ولتحصيل الأموال عامل آخر، ولمساحة الأراضي وتقدير الضرائب وإحصاء الناس عمّال لهم خبرة ودراية، وقد أجرى لهم الأعطيات بما يتناسب مع منصب كل منهم وما تتطلبه أعماله، مراعيًا في ذلك حالة الإقليم من قرب وبعد، وتوفر خيرات، ورخص وغلاء، ولم يجعل لصرفها موعدًا ثابتًا لا يتخلف (1) وسيأتي الحديث عن العمال بالتفصيل بإذن الله عند حديثنا عن مؤسسة العمال.

أعطيات الجند:

(1) سياسة المال في الإسلام ص198.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت