فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 661

وعندما بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالقائد سلمان بن ربيعة الباهلي على رأس جيش كان برفقته عمرو بن معديكرب وطليحة بن خويلد الأسدي وحدثت بين عمرو بن معديكرب وسلمان بن ربيعة أمور بلغت عمر رضي الله عنه فكتب إليه عمر قائلًا: أما بعد: فقد بلغني صنيعك بعمرو وإنك لم تحسن بذلك ولم تجمل فيه فإذا كنت بمثل مكانك في دار الحرب فانظر عمرًا وطليحة وقربهما منك واسمع منهما فإن لهما بالحرب علمًا وتجربة وإذا وصلت إلى دار السلم فأنزلهما منزلتهما التي أنزلا أنفسهما بها وقرب أهل الفقه والقرآن (1) ، وكتب إلى عمرو بن معديكرب: أما بعد فقد بلغني إفحامك لأميرك وشتمك له، وإن لك لسيفًا تسميه الصمصامة وإن لي سيفًا أسميه المصمم وإني أحلف بالله لو قد وضعته على هامتك

(1) الأوائل للعسكري (2/45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت