ويمكن تمييز الاستشراق الإسرائيلي عن الاستشراق اليهودي العام من خلال عدة صفات من أهمها:
-استخدام اللغة العبرية الحديثة لغة أساسية في الكتابات الاستشراقية الإسرائيلية، فقد أصبحت اللغة العبرية الحديثة هي لغة الحديث والكتابة بعد قيام الكيان الصهيوني في فلسطين، وخضعت هذه اللغة للعديد من التطورات التي جعلت منها لغة للعلم والكتابة الأدبية. وقد كان إحياء اللغة العبرية أحد الأهداف الأساسية للحركة الصهيونية كمقوم أساس من مقومات الحركة القومية اليهودية. وبدأت في الظهور أعمال تتناول العرب والمسلمين والإسلام وحضارته باللغة العبرية الحديثة خاصة بعد إنشاء العديد من أقسام اللغة العربية وأقسام دراسات الشرق الأدنى القديم ودراسات الشرق الأوسط في الجامعات ومراكز البحوث الإسرائيلية التي ركزت تركيزًا أساسيًا على الدراسات العربية والإسلامية.